الاثنين، 28 فبراير 2011



لقد احببت أشخاص في حياتي ...

عفواً ..
لقد أحببت أقنعة يختبئون خلفها ...
فجاة .. تسقط !!
فتكون خيبة الآمل ..

وكما قالت سحابة الماضي :
" ما أصعب خيبة الآمل ..
حين تنثر قمح محبتك على أرض تعتقدها صالحة
وتتفاجأ بأنها قاحلة !! "


photo by Malek









الأحد، 27 فبراير 2011

قديماً قالوا :


" الإنسانُ مطبوعٌ على الخطأ
.. ولكن الأغبياء
مطبوعون على التمسُك به "





الجمعة، 25 فبراير 2011


أرجوكِ يا أمتي .. !!


.. .. كفى قتلاً .. !!

كفى هدماً وتخريبا ..

لقد شمت العدو بنا وأصبحنا اضاحيكا .. !!



الاثنين، 21 فبراير 2011


كوني قاسية !


كوني مجردة من العواطف

و أكتبي على غلاف حياتك

مغرورة قاسية !!


كوني كذلك ثم انظري اي الحياتين أطهر وأنقى وأعذب !!

كوني كذلك ثم انظري كم حبيب بقي لك !!

كوني كذلك بلا صديق يبادلك الحب والوفاء ..

.. .. وحيدة في عتمة الحياة !!



ولكن ..

قبل أن تكوني ..

عوُدي وامحِ كل كلمة في مدونتك تدفق من حروفها الحنين

امحِ تلك الأشواق وذاك الحب .. لئلا تفضحك

واستبدليها بالقسوة والأنا ..


أرجوكِ قبل أن تكوني كذلك ..

امحِ رسائلك إلى مطر " إن استطعتي "


ثم كوني كما تشائين ..


الثلاثاء، 8 فبراير 2011

فاروق جويدة لـمبارك : "ارحل"
فاروق جويدة

القاهرة : قدم الشاعر الكبير فاروق جويدة قصيدة جديدة انتشرت على الموقع الإجتماعي الشهير "فيس بوك" يخاطب بها الرئيس المصري محمد حسني مبارك وقد صدرها بكلمة "ارحل" يقول فيها :

ارحل كزين العابدين وما نراه أضل منك

ارحل وحزبك في يديك

ارحل فمصر بشعبها وربوعها تدعو عليك

ارحل فإني ما أرى في الوطن فردا واحدا يهفو إليك

لا تنتظر طفلا يتيما بابتسامته البريئة أن يقبل وجنتيك

لا تنتظر أمّا تطاردها هموم الدهر تطلب ساعديك

لا تنتظر صفحا جميلا فالخراب مع الفساد يرفرفان بمقدميك

ارحل وحزبك في يديك

ارحل بحزب امتطى الشعب العظيم

وعتى وأثرى من دماء الكادحين بناظريك

ارحل وفشلك في يديك

ارحل فصوت الجائعين وإن علا لا تهتديه بمسمعيك

فعلى يديك خراب مصر بمجدها عارا يلوث راحتيك

مصر التي كانت بذاك الشرق تاجا للعلاء وقد غدت قزما لديك

كم من شباب عاطل أو غارق في بحر فقر وهو يلعن والديك

كم من نساء عذبت بوحيدها أو زوجها تدعو عليك

ارحل وابنك في يديك

إرحل وابنك في يديك قبل طوفان يطيح

لا تعتقد وطنا تورثه لذاك الابن يقبل أو يبيح

البشر ضاقت من وجودك.. هل لابنك تستريح؟

هذي نهايتك الحزينة هل بقى شيء لديك؟

ارحل وعارك أي عارْ

مهما اعتذرتَ أمامَ شعبكَ لن يفيد الاعتذارْ

ولمن يكونُ الاعتذارْ؟

للأرضِ.. للطرقاتِ.. للأحياءِ.. للموتى..

وللمدنِ العتيقةِ.. للصغارْ؟!

ولمن يكونُ الاعتذارْ؟

لمواكب التاريخ.. للأرض الحزينةِ

للشواطئِ.. للقفارْ؟!

لعيونِ طفلٍ

مات في عينيه ضوءُ الصبحِ

واختنقَ النهارْ؟!

لدموعِ أمٍّ لم تزل تبكي وحيدا

فر أملا في الحياة وانتهى تحت البحار

لمواكبِ العلماء أضناها مع الأيام غربتها وطول الانتظارْ؟!

لمن يكون الاعتذار؟

**

ارحل وعارك في يديكْ

لا شيء يبكي في رحيلك..

رغم أن الناس تبكي عادة عند الرحيلْ

لا شيء يبدو في وجودك نافعا

فلا غناء ولا حياة ولا صهيل..

ما لي أرى الأشجار صامتةً

وأضواءَ الشوارعِ أغلقتْ أحداقها

واستسلمتْ لليلِ في صمت مخيف..

ما لي أرى الأنفاسَ خافتةً

ووجهَ الصبح مكتئبا

وأحلاما بلون الموتِ

تركضُ خلفَ وهمٍ مستحيلْ

ماذا تركتَ الآن في أرض الكنانة من دليل؟

غير دمع في مآقي الناس يأبى أن يسيلْ

صمتُ الشواطئ.. وحشةُ المدن الحزينةِ..

بؤسُ أطفالٍ صغارٍ

أمهات في الثرى الدامي

صراخٌ.. أو عويلْ..

طفلٌ يفتش في ظلام الليلِ

عن بيتٍ توارى

يسأل الأطلالَ في فزعٍ

ولا يجدُ الدليلْ

سربُ النخيل على ضفافِ النيل يصرخ

هل تُرى شاهدتَ يوما..

غضبةَ الشطآنِ من قهرِ النخيلْ؟!

الآن ترحلُ عن ثرى الوادي

تحمل عارك المسكونَ

بالحزب المزيفِ

حلمَكَ الواهي الهزيلْ..

***

ارحلْ وعارُكَ في يديكْ

هذي سفينَتك الكئيبةُ

في سوادِ الليل تبحر في الضياع

لا أمانَ.. ولا شراعْ

تمضي وحيدا في خريف العمرِ

لا عرش لديكَ.. ولا متاعْ

لا أهلَ.. لا أحبابَ.. لا أصحابَ

لا سندا.. ولا أتباعْ

كلُّ العصابةِ تختفي صوب الجحيمِ

وأنت تنتظرُ النهايةَ..

بعد أن سقط القناعْ