الاثنين، 27 يونيو 2011
الأحد، 26 يونيو 2011
*
السقوط الجميل
الأميركي، روبرت ستيرنبرج، يعشق علم النفس بشدة. التحق بجامعة ييل الشهيرة ليشبع نهمه ويحقق ذاته، لكنه اصطدم بحصوله على درجة منخفضة في مبادئ علم النفس. ومازاد الأمر سوءا وتعقيدا هو أن أستاذه أكد له أنه "لا يملك موهبة حقيقية". دخل ستيرنبرج في نوبة بكاء طويلة لم تنته إلا عندما غير تخصصه إلى الرياضيات لعله سينسى (علم النفس) ويعيد اكتشاف نفسه، لكن صوتا في داخله كان يلح عليه بالعودة إلى تخصصه الذي يعشقه ورد اعتباره من أستاذه. رضخ ربرت لعقله الباطن وعاد لعشقه الأول بعد فصل دراسي مرير. درس مجددا المادة الأولى التي حصل فيها على درجة (سي) أو (ج) كما في قاموسنا وكانت النتيجة الدرجة الكاملة. الدرجة الكاملة كانت هي نتيجة كل المواد التي أخذها ستيرنبرج في الجامعة لاحقا. تخرج في عام 1972 بتفوق مع مرتبة الشرف الأولى. كان محل إعجاب أغلب أعضاء هيئة التدريس في قسم علم النفس منذ عودته لأحضانه. كانوا يرون فيه عالما واعدا. لم يخذلهم. حصل على الماجستير ومن ثم الدكتوراه بسرعة قياسية عام 1975 من جامعة ستانفورد. وحصل لاحقا على خمس شهادات دكتوراه فخرية من جامعات عالمية، ونال 21 جائزة علمية من عدة مراكز بحثية ومنظمات دولية. نشر منذ عام 1976 حتى اليوم نحو 950 بحثا علميا وكتابا في الإبداع، والذكاء العاطفي، وأنماط التفكير، والفلسفة النفسية، ولديه أكثر من 50 بحثا تحت الطبع. وتجاوز الدعم المادي الذي حصل عليه من المؤسسات البحثية أكثر 20 مليون دولار أميركي. ويعتقد ستيرنبرج (62 عاما) أن (اللكمة) التي وجهها له أستاذه كانت أكبر دافع له لتحقيق هذه الإنجازات العلمية والثأر من وصفه "بعدم الموهوب". لو استسلم ستيرنبرج لسقوطه المبكر لما عرف التاريخ عالما فذا كستيرنبرج.
إن البدايات الصعبة لا تواجه الأكاديميين والمؤلفين فحسب، بل تواجه الجميع بلا استثناء. وتمنحنا أجنحة إضافية تحلق بنا في سماء الإبداع. فالممثل الأميركي جيري ساينفلد(57 عاما)، الذي حقق مسلسلة الكوميدي (ساينفلد) نجاحا تاريخيا حول العالم خلال عرضة لمدة 9 سنوات ابتداء من عام 1989 تعرض في بدايته لموقف كاد ينهي حياته الكوميدية. فعندما صعد إلى المسرح لأول مرة لارتجال بعض (الاسكتشات) الكوميدية التي يحفظها عن ظهر قلب ويفضلها أصدقاؤه انتابته نوبة هلع قاتلة. جعلته يرتجف ويتصبب عرقا بغزارة، مما دفع الجمهور إلى المطالبة بإنزاله من المسرح على الفور. أصدقاء ساينفلد حوله كان يؤمنون بموهبته. طالبوه بنسيان ما فات والعمل على اعتلاء المسرح لتأكيد موهبته أمام الجمهور. تردد ساينفلد كثيرا، لكنه فعلها. صعد في اليوم التالي إلى نفس المسرح. خلع وجوه الجمهور الذين لا يعرفهم واستبدلهم بوجوه أصدقائه في مخيلته. وحقق نجاحا مدويا استمر حتى الفجر، لا بل إلى اليوم.
ليس كل الأبواب أوتوماتيكية، تفتح بمجرد توقفنا أمامها. إن أجملها وأغلاها ثمنا هي التي تتطلب أن نفتحها بأيدينا لنرى العالم الجميل الذي ينتظرنا خلفها. فمن أراد هذا العالم فعليه أن يدفع هذا الباب بيديه لينعم به ومعه. إننا تعلمنا عندما كنا أطفالا أننا إذا أردنا المشي علينا أن ننهض بعد أن نسقط. فمن الأحرى أن نسترجع هذه الذكريات عندما أصبحنا كبارا، وندرك أن هذا السقوط الجميل جعلنا لاحقا نسير، ونركض، وأحيانا نطير!
الخميس، 23 يونيو 2011
من مدونة الدكتورة دلال القحطاني
يوسفْ وشابّين آخرين كانْ يوسف الأجّمل
والأحسنْ بشهادتهِم “إنا نراكـَ منْ المُحسنين “
لكّن اللّه أخرجَهم قبلُه !
وظل هو - رغم كُل مميزاته - بعدهم في السجن بضعَْ سنين !
الأول خرجَ ليصّبح خآدماً والثاني خرجَ ليُقتل !
وَ يوُسفَ ! انتظرْ كًثيراً
لكنُه خرجْ لُيصبح عزيز مصْر .., ليُلاقي والديه .. ليفرحَ حدْ الاكِتفاء
••
الى كُل أحلامناْ المُتأخِره !!
تزيني أكَثرْ
لكـم فألْ يُوسِف
إلى كُل الرآئعيّن الذينْ تتأخْر أمانيُهم عَن كُل منْ يُحيط بهْم بضعَ سنِينْ
لا بــأسْ
فمْا حدثَ معْ يُوسفْ يحدُث دائماً معْ الرآئعِين
دائماً يبقى إعْلان الأولْ
لآخِر الحفلْ ..!
إذا سَبقكَـ منْ هوْ أقلٌ منكـَ
فاعِرف أنْ مَا ستَحصْل علّيه أكَبر مَما تتصّور
تأكّدْ أنْ اللّه لا ينسْىَ
وأنْ اللّه لآ يضُيع أجر المحُسنِينْ
الأربعاء، 22 يونيو 2011
,
يا ريت منن مديتن ايداي وسرقتك أيه أيه
لأنك إلن رجعتن ايداي و تركتك حبيبي
ندهتك خلصنى من الليل و يا ريت
نرجع إلنا أشياء نحبا و عنا بيت
صدقني لو بقدر أتحمل عذاب الأشياء كلا ما كنت فليت
و لا كنت حرقتا حياتي و حرقتك
إذا رجعت بجن و إن تركتك بشقى
لا قدرانة فل و لا قدرانة أبقى
شو بكره يا حياتي لما بشوفا عندك
يا بتحرمني منها يا بسرقها سرقا
و شو قالوا يا عمر حلو و ما دقتك
,
الأحد، 19 يونيو 2011
الخميس، 16 يونيو 2011
*
*
**
،
تعالوا لنقرأ هذه النكتة المخيفة ! والمتقنة جدا :
كان أحد الرجال يتمشى في إحدى الحدائق ، في مدينة نيويورك . فجأة رأي كلب ضخم يهجم على فتاة صغيرة .. ركض الرجل نحو الفتاة وبدأ عراكه مع الكلب حتى قتله، وانقذ حياة الفتاة .
في تلك الاثناء كان رجل شرطة يراقب ما يحدث بإعجاب ، فأتجه الشرطي نحو الرجل وقال له : أنت حقا بطل !.. غدا سنقرأ الخبر في الصحف تحت عنوان" رجل شجاع من نيويورك ينقذ حياة فتاة صغيرة " .
أجاب الرجل : لكن انا لست من نيويورك !
رد الشرطي : اذا سيكون الخبر على النحو التالي ..
" رجل امريكي شجاع انقذ حياة فتاة صغيرة " .. رد الرجل : انا لست امريكي !
قال الشرطي مستغربا : من تكون ، ومن أي بلد أنت ؟. .. أجاب الرجل : انا باكستاني !
في اليوم التالي ظهر الخبر في الصحف على النحو التالي :
( متطرف اسلامي يقتل كلب امريكي بريء ) !!!
"
"
**
اذا صادف أن ألتقيت بـ ( كلب ) ما في أحد الشوارع العربية ، فحاول ان تسأله عن
جنسيته ، وذلك قبل ان تتصرف أي تصرف لا تحمد عقباه !.. وشكرا ً
!!
الأحد، 5 يونيو 2011


كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد ولكن مُنع بواسطة حارس المسجد ،
حاول معه الإمام ولكن لا جدوى ،
فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ،
وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه
فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ،
وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ،
فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت ،
وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ،
وذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ،
سمع الإمام أحمد بن حنبل الخباز يستغفر ويستغفر ،
ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ،
فلما أصبح سأل الإمام أحمد الخباز عن استغفاره في الليل
فأجابه الخباز : أنه طوال ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر
فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لاستغفارك ثمره ؟
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة !
فقال الإمام أحمد : وما هي ؟
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل !
فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل والله إني جُررت إليك جراً !!
*
*
قال الله سبحانه وتعالى :
( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً{10} يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً{11} وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً )
*
*
كرآمات من الله تعالى لنا في هذه الآية مقابل ان " نستغفر الله "
لكن مع هذا للآسف قمة التقصر
يعني وانا اقراء القصة وآتخيل لو استغفر الله زي الخباز واي شيء ادعو فيه يستجاب لي
هبه او هدية من الله خيالية لنا ~ انا اجزم لو كانت تعرض للبيع لبيعت ب المليارات
لكن الله كريم اعطاها لكل البشر ولم يقتصرها على الاغنياء وغيرهم
فقط مقابل ان " نستغفر الله "
يارب ان نكون من عبادك المستغفرين ،،
،،


