الجمعة، 30 سبتمبر 2011
الاثنين، 26 سبتمبر 2011
فترمونها زهداً فيها واحتقاراً لها !!
لماذا لا تعرفون النعم إلا عند فقدها ؟
لماذا يبكي الشيخ على شبابه ولا يضحك الشاب لصباه ؟!
لماذا لا نرى السعادة إلا إذا ابتعدت عنا ، ولا نبصرها إلا غارقة
في ظلام الماضي أو متشحة بضباب المستقبل ؟
كلٌّ يبكي ماضيه ويحن إليه ، فلماذا لا نفكر في الحاضر قبل أن يصير ماضياً ؟
علي الطنطاوي - صور وخواطر
لم يعد هناك حرّ يُعمقّ شهيّة الجنون .
لم يعد لـ العطر رائحة الغواية ،
ولا لـ الجسد رغبة حتى في أبسط الاشياء .
لم يعد المطر الذي ينزل الآن مغريًا ،
ولا جميلًا كما كان
****
يبدو أننا عندما نكون ممتلئين بإنسان ونفقده ،
نشعر بعري ما وبرعشة برودة تأتينا من جهة ما من جهات الجسد
****
عندما نُحبّ ،
تنفتح في أوجهنا كلّ الأبواب الموصدة ،
بما في ذلك أبواب الحياة والقلب .
باب واحد يظلّ مغلقًا لأنَّنا نخافه ،
هو باب الموت
****
واسيني الأعرج
الاثنين، 12 سبتمبر 2011

السبت، 27 أغسطس 2011

السلام عليكم ورحمة الله ،،
لا اعلم ماذا اكتب في هذه التدوينة
فقط لم استطع النوم ،
فتحت مدونتي ونظرت للمدونات التي اتابعها
ولا جديد يذكر ، فتحت تدوينة جديدة واردت ان اكتب !
يقال بأن ما يكتب من القلب يذهب للقلب
ويكون اكثر صدق وأكثر تأثير على القارئ ،
والأن من سيكتب هو قلبي بعيد عن عقلي ويداي
فكلهما لا يجيدان الكتابة ابداً ،،
بغض النظر عن جمال النص والركاكة الاملائية
وزخرفة الكلمات وتنسيقها ،
قاريء العزيز ،
أن طلبت في هذه التدوينة هذا الشيء انصحك
بعدم آكمال المدونة واغلاقها ،،
،
اعلم بأن كاتب فاشل منذ الصغر ،
فأنا لم اكتب تعبير كُتِب بيداي لأعطيه لمعلم هذه المادة ابداً
وللاسف كنت من الطلابة المميزين في هذه المادة ،
عفواً ,
اقصد ابي كان من الطلابة المميزين في هذه المادة ،
فقد كنت انا مجرد طالب مجتهد لن يعتقد ابد احد ما
بأني سوف اكذب واقدم نص لم تكتبه يداي ، لقد كنت
وسيلة نقل وحلقة ربط بين ابي والمعلم مع بعض المعالجة
التي تتم خلال مرحلة النقل هذه ،،
كان ابي كاتبي المفضل ، فقط كل ما علي تجاه هذه
المادة أن اعطيه عنوان التعبير المطلوب علي أن اسلمه
واتسلمه منه قبل ذلك اليوم لأعيد كتابته و أمحي الأثار
التي قد تكشف جريمتي وأُفضح ،،
على النقيض تماماً فقد كنت قارئ مميز منذ الصغر
اعلم جماليات النص ومواضع القوة والضعف فيه او
ان صح التعبير كنت قارئ ذا ذائقة عالية مقارنة بمن
هم في عمري ، اعلم بأن هذان الشيئان لا يجتمعان
ابداً ولكن كما يقال لكل قاعدة شواذ وأنا هنا شذذت ،
لقد كنت عندما اتسلم من ابي النص لتسليمه للمعلم
كنت أقراء النص وازيل مواضع القوة والكلمات الجميلة
التي اعلم بأن طالب في مثل مستواي لن يكتب هكذا ،
لذا ،
لمن يستطيع ان يكتب ما بداخله من العواطف والمشاعر التي
تعصف به في بعض الاحيانا والتي لا يستطيع
البوح بها لشخص ما ،
لمن لديه قلماً يسطيع من خلاله ان ينثر ما بداخله على
ورق دون الحاجة لشخص قد لا يجده قريباً منه كلما احتاجه ،
هنيئاً لك ، ف هناك من لا يستطيع فعل ذلك ابداً :(
الأحد، 31 يوليو 2011
السبت، 9 يوليو 2011



الخميس، 7 يوليو 2011

الاثنين، 27 يونيو 2011
الأحد، 26 يونيو 2011
*
السقوط الجميل
الأميركي، روبرت ستيرنبرج، يعشق علم النفس بشدة. التحق بجامعة ييل الشهيرة ليشبع نهمه ويحقق ذاته، لكنه اصطدم بحصوله على درجة منخفضة في مبادئ علم النفس. ومازاد الأمر سوءا وتعقيدا هو أن أستاذه أكد له أنه "لا يملك موهبة حقيقية". دخل ستيرنبرج في نوبة بكاء طويلة لم تنته إلا عندما غير تخصصه إلى الرياضيات لعله سينسى (علم النفس) ويعيد اكتشاف نفسه، لكن صوتا في داخله كان يلح عليه بالعودة إلى تخصصه الذي يعشقه ورد اعتباره من أستاذه. رضخ ربرت لعقله الباطن وعاد لعشقه الأول بعد فصل دراسي مرير. درس مجددا المادة الأولى التي حصل فيها على درجة (سي) أو (ج) كما في قاموسنا وكانت النتيجة الدرجة الكاملة. الدرجة الكاملة كانت هي نتيجة كل المواد التي أخذها ستيرنبرج في الجامعة لاحقا. تخرج في عام 1972 بتفوق مع مرتبة الشرف الأولى. كان محل إعجاب أغلب أعضاء هيئة التدريس في قسم علم النفس منذ عودته لأحضانه. كانوا يرون فيه عالما واعدا. لم يخذلهم. حصل على الماجستير ومن ثم الدكتوراه بسرعة قياسية عام 1975 من جامعة ستانفورد. وحصل لاحقا على خمس شهادات دكتوراه فخرية من جامعات عالمية، ونال 21 جائزة علمية من عدة مراكز بحثية ومنظمات دولية. نشر منذ عام 1976 حتى اليوم نحو 950 بحثا علميا وكتابا في الإبداع، والذكاء العاطفي، وأنماط التفكير، والفلسفة النفسية، ولديه أكثر من 50 بحثا تحت الطبع. وتجاوز الدعم المادي الذي حصل عليه من المؤسسات البحثية أكثر 20 مليون دولار أميركي. ويعتقد ستيرنبرج (62 عاما) أن (اللكمة) التي وجهها له أستاذه كانت أكبر دافع له لتحقيق هذه الإنجازات العلمية والثأر من وصفه "بعدم الموهوب". لو استسلم ستيرنبرج لسقوطه المبكر لما عرف التاريخ عالما فذا كستيرنبرج.
إن البدايات الصعبة لا تواجه الأكاديميين والمؤلفين فحسب، بل تواجه الجميع بلا استثناء. وتمنحنا أجنحة إضافية تحلق بنا في سماء الإبداع. فالممثل الأميركي جيري ساينفلد(57 عاما)، الذي حقق مسلسلة الكوميدي (ساينفلد) نجاحا تاريخيا حول العالم خلال عرضة لمدة 9 سنوات ابتداء من عام 1989 تعرض في بدايته لموقف كاد ينهي حياته الكوميدية. فعندما صعد إلى المسرح لأول مرة لارتجال بعض (الاسكتشات) الكوميدية التي يحفظها عن ظهر قلب ويفضلها أصدقاؤه انتابته نوبة هلع قاتلة. جعلته يرتجف ويتصبب عرقا بغزارة، مما دفع الجمهور إلى المطالبة بإنزاله من المسرح على الفور. أصدقاء ساينفلد حوله كان يؤمنون بموهبته. طالبوه بنسيان ما فات والعمل على اعتلاء المسرح لتأكيد موهبته أمام الجمهور. تردد ساينفلد كثيرا، لكنه فعلها. صعد في اليوم التالي إلى نفس المسرح. خلع وجوه الجمهور الذين لا يعرفهم واستبدلهم بوجوه أصدقائه في مخيلته. وحقق نجاحا مدويا استمر حتى الفجر، لا بل إلى اليوم.
ليس كل الأبواب أوتوماتيكية، تفتح بمجرد توقفنا أمامها. إن أجملها وأغلاها ثمنا هي التي تتطلب أن نفتحها بأيدينا لنرى العالم الجميل الذي ينتظرنا خلفها. فمن أراد هذا العالم فعليه أن يدفع هذا الباب بيديه لينعم به ومعه. إننا تعلمنا عندما كنا أطفالا أننا إذا أردنا المشي علينا أن ننهض بعد أن نسقط. فمن الأحرى أن نسترجع هذه الذكريات عندما أصبحنا كبارا، وندرك أن هذا السقوط الجميل جعلنا لاحقا نسير، ونركض، وأحيانا نطير!
الخميس، 23 يونيو 2011
من مدونة الدكتورة دلال القحطاني
يوسفْ وشابّين آخرين كانْ يوسف الأجّمل
والأحسنْ بشهادتهِم “إنا نراكـَ منْ المُحسنين “
لكّن اللّه أخرجَهم قبلُه !
وظل هو - رغم كُل مميزاته - بعدهم في السجن بضعَْ سنين !
الأول خرجَ ليصّبح خآدماً والثاني خرجَ ليُقتل !
وَ يوُسفَ ! انتظرْ كًثيراً
لكنُه خرجْ لُيصبح عزيز مصْر .., ليُلاقي والديه .. ليفرحَ حدْ الاكِتفاء
••
الى كُل أحلامناْ المُتأخِره !!
تزيني أكَثرْ
لكـم فألْ يُوسِف
إلى كُل الرآئعيّن الذينْ تتأخْر أمانيُهم عَن كُل منْ يُحيط بهْم بضعَ سنِينْ
لا بــأسْ
فمْا حدثَ معْ يُوسفْ يحدُث دائماً معْ الرآئعِين
دائماً يبقى إعْلان الأولْ
لآخِر الحفلْ ..!
إذا سَبقكَـ منْ هوْ أقلٌ منكـَ
فاعِرف أنْ مَا ستَحصْل علّيه أكَبر مَما تتصّور
تأكّدْ أنْ اللّه لا ينسْىَ
وأنْ اللّه لآ يضُيع أجر المحُسنِينْ
الأربعاء، 22 يونيو 2011
,
يا ريت منن مديتن ايداي وسرقتك أيه أيه
لأنك إلن رجعتن ايداي و تركتك حبيبي
ندهتك خلصنى من الليل و يا ريت
نرجع إلنا أشياء نحبا و عنا بيت
صدقني لو بقدر أتحمل عذاب الأشياء كلا ما كنت فليت
و لا كنت حرقتا حياتي و حرقتك
إذا رجعت بجن و إن تركتك بشقى
لا قدرانة فل و لا قدرانة أبقى
شو بكره يا حياتي لما بشوفا عندك
يا بتحرمني منها يا بسرقها سرقا
و شو قالوا يا عمر حلو و ما دقتك
,
الأحد، 19 يونيو 2011
الخميس، 16 يونيو 2011
*
*
**
،
تعالوا لنقرأ هذه النكتة المخيفة ! والمتقنة جدا :
كان أحد الرجال يتمشى في إحدى الحدائق ، في مدينة نيويورك . فجأة رأي كلب ضخم يهجم على فتاة صغيرة .. ركض الرجل نحو الفتاة وبدأ عراكه مع الكلب حتى قتله، وانقذ حياة الفتاة .
في تلك الاثناء كان رجل شرطة يراقب ما يحدث بإعجاب ، فأتجه الشرطي نحو الرجل وقال له : أنت حقا بطل !.. غدا سنقرأ الخبر في الصحف تحت عنوان" رجل شجاع من نيويورك ينقذ حياة فتاة صغيرة " .
أجاب الرجل : لكن انا لست من نيويورك !
رد الشرطي : اذا سيكون الخبر على النحو التالي ..
" رجل امريكي شجاع انقذ حياة فتاة صغيرة " .. رد الرجل : انا لست امريكي !
قال الشرطي مستغربا : من تكون ، ومن أي بلد أنت ؟. .. أجاب الرجل : انا باكستاني !
في اليوم التالي ظهر الخبر في الصحف على النحو التالي :
( متطرف اسلامي يقتل كلب امريكي بريء ) !!!
"
"
**
اذا صادف أن ألتقيت بـ ( كلب ) ما في أحد الشوارع العربية ، فحاول ان تسأله عن
جنسيته ، وذلك قبل ان تتصرف أي تصرف لا تحمد عقباه !.. وشكرا ً
!!
الأحد، 5 يونيو 2011


كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد ولكن مُنع بواسطة حارس المسجد ،
حاول معه الإمام ولكن لا جدوى ،
فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ،
وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه
فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ،
وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ،
فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت ،
وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ،
وذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ،
سمع الإمام أحمد بن حنبل الخباز يستغفر ويستغفر ،
ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ،
فلما أصبح سأل الإمام أحمد الخباز عن استغفاره في الليل
فأجابه الخباز : أنه طوال ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر
فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لاستغفارك ثمره ؟
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة !
فقال الإمام أحمد : وما هي ؟
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل !
فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل والله إني جُررت إليك جراً !!
*
*
قال الله سبحانه وتعالى :
( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً{10} يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً{11} وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً )
*
*
كرآمات من الله تعالى لنا في هذه الآية مقابل ان " نستغفر الله "
لكن مع هذا للآسف قمة التقصر
يعني وانا اقراء القصة وآتخيل لو استغفر الله زي الخباز واي شيء ادعو فيه يستجاب لي
هبه او هدية من الله خيالية لنا ~ انا اجزم لو كانت تعرض للبيع لبيعت ب المليارات
لكن الله كريم اعطاها لكل البشر ولم يقتصرها على الاغنياء وغيرهم
فقط مقابل ان " نستغفر الله "
يارب ان نكون من عبادك المستغفرين ،،
،،
السبت، 4 يونيو 2011
الخميس، 2 يونيو 2011
الخميس، 12 مايو 2011
الخميس، 5 مايو 2011

قال : دخلت أحد مساجد مدينة "حلب " فوجدت شابا يصلي فقلت - سبحان الله - إن هذا الشاب من أكثر الناس فساداً ، يشرب الخمر ويفعل الزنا ويأكل الربا وهو عاق لوالديه وقد طرداه من البيت فما الذي جاء به إلى المسجد . .. فاقتربت منه وسألته : أنت فلان ؟!
قال : نعم ... قلت : الحمد لله على هدايتك .. أخبرني كيف هداك الله ؟؟
قال : هدايتي كانت على يد شيخ وعظنا في مرقص ؟إ!
قال : نعم ..في مرقص ...
قلت مستغرباً .. في مرقص ؟!
قال : نعم ... في مرقص !
قلت : كيف ذلك ؟!
قال : هذه هي القصة . . . فأخذ يرويها فقال :
كان في حارتنا مسجد صغير .. يؤم الناس فيه شيخ كبير السن ... وذات يوم التفت الشيخ إلى المصلين وقال لهم : أين الناس ؟! ... ما بال أكثر الناس وخاصة الشبـاب لا يقربون المسجـد ولا يعرفونه ؟ أجابـه المصلـون : إنهم فـي المراقـص والملاهي ... قال الشيخ : وما هي المراقص والملاهي؟
رد عليه أحد المصلين : المرقص صالة كبيرة فيها خشبة مرتفعة تصعد عليها الفتيات عاريات أو شبه عاريات يرقصن والناس حولهن ينظرن إليهن .. فقال الشيخ : والذين ينظرون إليهن من المسلمين ؟
قالـوا : نعم ..
قال : لاحـول ولا قوة إلا بالله . . هيا بنا إلى تلك المراقص ننصح الناس ..
قالوا له : ياشيخ .. أين أنت .. تعظ الناس وتنصحهم في المرقص ؟!
قال : نعم ..
حاولوا أن يثنوه عن عزمه وأخبروه أنهم سيواجهون بالسخـرية والاستهزاء وسينالهم الأذى .. فقال : وهل نحن خير من محمد صلى الله عليه وسلم وأمسك الشيخ بيد أحد المصلين ليدله على المرقص ... وعندما
وصلوا إليه سألهم صاحب المرقص : ماذا تريدون ؟!!
قال الشيخ : أن ننصح من في المرقص !!
تعجب صاحب المرقص .. وأخـذ يمعن النظر فيهم ورفض السماح لهـم .. فأخذوا يساومونه ليأذن لهم حتى دفعوا له مبلغا من المال يعادل دخله اليومي فوافق صاحب المرقص .. وطلب منهم أن يحضروا في الغد عند بدء العرض اليومي ...
قال الشاب : فلما كان الغد كنت موجوداً في المرقص . . بدأ المرقص من إحدى الفتيات .. ولما انتهت أسدل الستار ثم فتح .. فإذا بشيخ وقور يجلس على كرسي فبدأ بالبسملة وحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول صلى الله عليه وسلم ثم بدأ في وعظ الناس الذين أخذتهم الدهشة وتملكهم العجب وظنوا أن ما يرونه هو فقرة فكاهية .. فلما عرفـوا أنهم أمام شيخ يعظهم أخـذوا يسخـرون منه ويرفعون أصواتهم بالضحك والاستهزاء وهـو لا يبالي بهم .. واستمر في نصحهم ووعظهم حتى قام أحد الحضور وأمرهم بالسكوت والإنصات حتى يسمعوا ما يقوله الشيخ ..
قال : فبدأ السكون والهدوء يخيم على أنحاء المرقص حتى أصبحنا لا نسمع إلا صوت الشيخ ، فقال كـلاماً ما سمعناه من قبل ... تلا علينا آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية وقصصاً لتوبة بعض الصالحين وكان مما قاله : أيها الناس : إنكم عشتم طويلاً وعصيتم الله كثيراً ... فأين ذهبت لذة المعصية؟ لقد ذهبت اللذة وبقيت الصحائف سوداء ستسألون عنها يوم القيامة وسيأتي يوم يهلك فيه كل شيء إلا الله سبحانه وتعالى . . أيها الناس . . هل نظرتم إلى أعمالكم إلى أين ستؤدي بكم إنكم لا تتحملون نار الدنيا وهي جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم . . بادروا بالتوبة قبل فوات الأوان . . قال : فبكوا الناس جميعاً . . وخرج الشيخ من المرقص وخرج الجميع وراءه وكانت توبتهم على يده حتى صاحب المرقص تاب وندم على ما كان منه.
""
من الدكتور محمد العوضي يوم الاربعاء ٤/٥/٢٠١١ للشيخ علي الطنطاوي























