السبت، 9 يوليو 2011
*
مالت تُودعني والقلــبُ يَغــلبُها
كما يميل نسيمُ الريح بالغصنِ
ثم استمرت وقالت وهي باكيةٌ
ياليت معرفتي إيـــــاك لم تكنِ
*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق