
لا اعلم ماذا يحدث لي ..
أصاب بحالة من الضيق لا يعلم بها الا الله ..
فتمر هذه الآية أمامي ..
.. ((وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا))


**


.
.
قال عامل البناء : إنها تمطر ، سيكون يومي موحلاً . . قال ساعي البريد : إنها تمطر ، سأقضي يوماً بائساً . . قال سائق التاكسي : إنها تمطر ، سيزداد عدد زبائني . . قالت ربة المنزل : إنها تمطر ، أي بؤس هو الخروج إلى السوق وشراء العَلَف . . قالت العانس : إنها تمطر وستنهار تمشيطة شعري . . ضحك الفلاح الأول : إنها تمطر وسيزدهر قمحي . . بكى الفلاح الثاني : إنها تمطر وسيفسد قطني . . قال بائع المظلات : إنها تمطر ، ما أجمل الطقس اليوم . . قالت العجوز : إنها تمطر وسأعجز عن مغادرة البيت . . قال حفار القبور : إنها تمطر ، سيزداد التراب ثقلاً وسأتعب . . العاشقة لم تقل شيئاً ... تأملت ذلك الانهمار المتوحش ، وأصابع الماء الشفّافة تتحسّس نوافذها بفضول محموم الانسكاب . العاشقة قالت لنفسها بلا صوت : أن تمطر أو لا تمطر . أن تشرق الشمس أو لا تشرق عبر الغيوم . أن يطلع قوس قزح أو تنسكب العتمة . أن يعربد الرعد أو تجن سياط البرق المضيئة ... ما الفرق ؟ ما دام حبيبي سيأتي لنسهر الليلة معاً ... فالطقس بديع كيفما كان !